إلى حضرة السادة القضاء Featured

Published in Amal Abu Al-Qasim

بينما يمضي الوقت

أمل أبوالقاسم

إلى حضرة السادة القضاة

*ولأنها تجد تفاعلا منقطع النظير فقد باتت مواقع التواصل الإجتماعي منصة لبث الهموم والشكاوى التي تجد حظها من التداول والنقاش بصورة جدية ومن ثم رفعها للجهات المعنية إن صادفت إعلاميا او مهتما بالشأن الأجتماعي على المستويين الرسمي والشعبي، وقد كانت وما زالت الصحافة تلعب ذات الدور واذكر نحن في قسم التحقيقات بصحيفة المجهر السياسي كان المكتب عبارة او بديل لمكتب البلاغات حتى بعد أن يتم فتحها بالمراكز الشرطية يلجأ المتضررون إلى مكاتب الصحف بارقام بلاغاتهم لمزيد من الطرق ونيل الحقوق التي تؤخذ احيانا غلابا. وقبل أيام نشرت طبيبة رويال كير قصتها مع حرس رئيس مجلس الوزراء والمشفى الذي تعمل فيه وسرعان ما تلقفتها مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الالكترونية وكذا الصحف الورقية واتت اكلها بإصدار السيد رئيس مجلس الوزراء بيان توضيحي بشأن الواقعة رغم ان مصير الطبيبة ما زال معلقا.

*بالأمس وانا ارتاد مجموعات الفيس بوك استوقفتني قصة شبيهة برغم اختلاف التفاصيل والأمكنة والواقعة فقد كتبت احداهن نقلا عن صديقتها صاحبة الواقعة سردا شرحت فيه تلكم الشابة قصتها مع شخص حاول الاعتداء عليها بل اعتدى عليها فعليا بمحاولة ذبحها ولتأكيد الواقعة ارفقت صورا لاماكن القطع التي تمت خياطتها بالمشفى قبيل ان تلجأ واسرتها لفتح بلاغ بالحادثة بتاريخ ١٠/٢/٢٠١٨، وذكرت في معرض روايتها التي ساختذلها في الآتي: انها ( وهي طالبة جامعية ) كانت بغرفتها التي لا تبعد كثيرا عن غرفة شقيقتها التي تتخذها وبناتها الصغار ورغم ان حراكا كان بغرفة شقيقتها هذه لكن وهي تحاول الخلود للنوم شعرت بان فستانها قد ارتفع وبلا مبالاة اعادته الى مكانه لكن وعندما تكررت الحركة حاولت الالتفات لمعرفة ما يجري فشعرت باحدهم وقد انخفض الى تحت السرير وقبيل ان تكمل استدارتها لمعرفته ونواياه اوسعها وبلا مقدمات صفعا وضربا بالرأس ثم طرحها على ظهرها واعتلاه في محاولة للاعتداء مجددا وعندما استوعبت الأمر وحاولت الصراخ الجم فمها واخرج مطوة محاولا بل شرع فعليا في ذبحها حتى تطاير دمها عندها ايقن انه قتلها فظلت ترقبه بوجل الى ان خرج بكل هدوء وهو يجر الباب خلفه عندها ركضت لشقيقتها ام الأطفال الذي اصابهم الهلع من منظرها وتسارع الجميع لإيقاظ من بالمنزل اشقائها واشقائها وعمدت  شقيقتها الطبيبة لاسعافها قبل ان يتوجهوا إلى المشفى وبعد إجراء عمليه صغيرة لها لرتق الجروح المستطيلة توجهوا لفتح بلاغ.

*قالت صاحبة الواقعة ان ليلة الاعتداء كانت الجمعة وفي يوم الثلاثاء تم استدعائها لعرض طابور البعض ولانها امعنت النظر جيدا في مرتكب الحادثة سيما عند خروجه فقد استطاعت فرزه فورا سيما انه كان يلبس ذات البنطال، وظلت اجراءات القضية طيلة هذه المدة إلى ان اصدر القاضي حكمه بتاريخ ٢٧/٩/٢٠١٨ ببراءة المتهم علما ( وبحسب صاحبة الواقعة) ان عدد لا بأس به شهد ضده بينهم من التقاه في ذات الليلة عقب ارتكابه الحادثة بذات الملابس التي وصفتها في التحري بينهم اقرباءه، قرينة أخرى قالت بها ان اهله وبينهم اعمامه ظلوا يترجونها للعفو عنه، ايضا اوردت ان التحري الذي اجري معها تغير كليا امام القاضي.. ووصفت ( د) الحالة النفسية التي عاشتها طيلة الفترة الماضية من آلام مبرحة للجروح والغيار، وتدهور دراستها وعدم تركيزها في الجامعة جراء الهجوم الوحشي غير المبرر الذي تعرضت له ثم بالأخير يطلق سراح الجاني وتتم تبرئيته.

*هذه تفاصيل ما قرأته في قروب تشترط إدارته معايير بعينها وقوانين للمنشورات والعهدة على صاحبة الواقعة التي دمغتها بالصور ومقطع فيديو رغم انها لم تشير لا للمحكمة او المشفى أو المنطقة وقد استطعت الوصول لرقم هاتفها للاستفسار عن بعض الأمور لكنه ظل مغلق لاكثر من ساعتين فاستاذنت صديقتها التي مدتني بالرقم في نشر التفاصيل التي زيلتها بكلام سليم جدا جاء فيه ( انا حكيت الكلام دا عشان حقنا يرجع ..ايوة حقنا ما حقي براي حقك، وحق امك، واختك وبنتك ومرتك، الزيو ح يكتر لانه مافي عبرة ليهم انا الله ستر علي بس تفتكرو من فراغ ..لا عشان يتفضح وياخد جزاءه.    ...الخ).

*السادة القضاء ترى لم عرض هذا الشخص على الطابور ان لم يكن لديه سوابق؟ وان لم يكن هو الشخص المعتدى كما ذكر القاضي لأن ليس هناك ادلة كافية إذن من الجاني على هذه الصبية التي تنادي بحقها؟ هل سيظل طليقا حرا إلى ان يرتكب فعلته هذه في أخريات مثل ذاك الذي ظل يعتدي على النساء في الشارع ولم يتم معرفته والقبض عليه الا بعد ان فضحته الكاميرا ليتضح ان له قرابة الخمسة عشر سابقة..قد تكون هنالك ملابسات لا نعلمها سيدي القضاء لكن ما نعرفه ان  هنالك صبية معتدى عليها والجاني ما زال طليقا.

عبد الماجد عبد الحميد - صدى الخبر

في وداع الرجل الصالح .. ميرغني صالح

في وداع الرجل الصالح .. ميرغني صالح

  سبحان الذي جعل الموت آية لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا...

أمل أبو القاسم

إلى حضرة السادة القضاء

بينما يمضي الوقت أمل أبوالقاسم إلى حضرة السادة القضاة *ولأنها تجد تفاعلا منقطع النظير فقد...

هيثم محمود

استقرار الصرف وانخفاض السلع

استقرار الصرف وانخفاض السلع

رؤى هيثم محمود كتبت في هذه الزاوية من قبل أن السودان يستحق أن يطلق...

هويدا حمزة

عمال النفايات من يحس بوجعهم

عمال النفايات من يحس بوجعهم

فوكس عمال النفايات من يحس بوجعهم هويدا حمزة  *هممت أن أترجل من سيارتي لألقي بكيس...

محمد الوسيلة

فوبيا التسريب

فوبيا التسريب

آذان صاغية محمد الوسيلة الطيب  *في شهر يوليو من العام الماضي ضجت منصات...

فضل الله رابح

"الوطني" والمعارضة.. التاريخ والواقع

لا شيء يشغل بال المعارضة السودانية ويشكل آليات تحريكها هذه الأيام أكثر...

محمد آدم بركة

حنين الغائبين

بلا توقف  محمد آدم بركة عثمان أحمد سعيدلم تغب ملامحك عن خيالنا لحظة أيها...